إن العلاقة الوثيقة بين الأسرة وتكنولوجيا المعلومات هي مفتاح فتح أبواب الفرص أمام الشباب وتمكينهم من النجاح الأكاديمي والمهني.

فعندما تعمل الأسرة بشكل متوافق ومتعاون، تستطيع خلق بيئات داعمة تشجع الأطفال على تبني الابتكار والإبداع واستخدام التكنولوجيا بفعالية لإثراء تجربتهم التعليمية.

كما أنها تساعد على جسر الهوة بين نظريتي التعلم (النظام الرسمي) و(التجارب الحياتية).

وبالتالي، قد يصبح هذا النهج بمثابة حافز قوي لدعم التحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي لصالح جميع أفراد المجتمع.

هل هناك طرق أخرى يمكن للأسرة من خلالها المساهمة في تطوير تعليم أفضل مدعوم بالتكنولوجيا الحديثة؟

وما الدور الذي ينبغي للحكومات ومؤسسات التعليم القيام به لدعم هذه الشراكة القيمة؟

#اسرةوتكنولوجيا #تعليمفيالمستقبل #دورالحكوماتفيالدعم

#التعليم #مقارنتها #overall #يشكل

1 التعليقات