هل يمكن أن نعتبر أن التعليم العالي في العالم العربي قد أصبح "مختبرًا" لتجربة التكنولوجيا الحديثة؟

مع انتشار الذكاء الاصطناعي في التعليم، أصبح من المهم أن نلقي الضوء على كيفية استخدام هذه التكنولوجيا دون تهميش حقوق الطلاب في الخصوصية والأمن السيبراني.

يجب أن نكون على دراية بأن البيانات الشخصية للطلاب يمكن أن تكون عرضة للاختراق، مما يتطلب من المؤسسات التعليمية والمطورين والمشرعين التعاون لتحقيق توازن بين التكنولوجيا والقيود القانونية.

يجب أن نتفهم أن التعليم العالي في العالم العربي لا يمكن أن يكون مجرد "مختبر" للتكنولوجيا، بل يجب أن يكون مكانًا للابتكار والتفكير النقدي، حيث يمكن أن نكون على دراية بأن التكنولوجيا يجب أن تكون أداة في خدمة التعليم، وليس العكس.

1 التعليقات