هل نحن مستعدون لمواجهة تحديات المستقبل؟

التحديات تحيط بنا من كل جانب: اقتصادياً، سياسياً، اجتماعياً وبيئياً.

ففي حين نشهد ارتفاعاً غير مبررٍ في أسعار بعض المواد الغذائية كاللحوم والدواجن، يجد البعض الآخر نفسه مضطراً لقبول الواقع المرير والمتمثل بانخفاض قيمة عملته الوطنية مقابل العملات الأخرى الرئيسية.

وفي ظل هذا المشهد الاقتصادي المضطرب، لا تزال هناك حاجة ماسّة لاتخاذ تدابير فعّالة لحماية القدرة الشرائية للفئات الأكثر هشاشةً ضمن مجتمعنا.

وعلى مستوى دولي أعلى، تستمر لعبة الأمم الكبرى في فرض قواعدها الخاصة بها والتي غالباً ما تنتهي بحساب المواطن العادي وحده فاتورتها باهظة الثمن.

وهنا تأتي أهمية اتباع منهج دبلوماسي بعيد النظر يستطيع امتصاص تلك الصدمات قبل حدوث الانفجار الكبير الذي سيدمر الجميع بلا شك ولا ريب!

وفي النهاية، تبقى الوقاية خيرٌ دائما من العلاج ولذلك فلنركِّز جهودَنا أولاً وقبل كل شيء نحو ترسيخ مفهوم الاستدامة وترشيد استخدام مواردنا الطبيعية النادرة وذلك حفاظاً ليس فقط علينا وعلى بيئتنا ولكن أيضاً كي نحافظ لنفسنا ولو للحظات قليلة فقط شعورا بالسلام الداخلي وسط دوامة الأحداث العالمية المتلاحقة والمتغيرة باستمرار.

#ثقافةالشُّح #المياهثمينة #الحفاظعلىالسلام #الاقتصادالعالمي #المواردالطبيعية #التنمية_المستدامة

1 التعليقات