تشابكت خيوط الأحداث مؤخرًا بخطوط رفيعة تربط ما بين صناعة السينما العالمية، والرياضة الشعبية، والحياة البرلمانية، وحتى هشاشة الأمن الإقليمي؛ فقد كان يوم الثاني عشر من أبريل/نيسان مناسبة لإحياء الذكرى الخاصة بسفير مصر لدى هوليوود الراحل وعمر الشريف، والذي ترك لمسة فريدة ورائدة في تاريخ الأفلام المصرية والعالمية عبر مسيرته الغنية بالأعمال المميزة.

وعلى صعيد كرة القدم، حققت المنتخبات الوطنية المغربية نتائج واعدة عندما انتصر فريقها بالفوتسال على الصين ثمانية أهداف مقابل صفر استعدادًا للمشاركات القادمة ضد أفغانستان وغيرها مما عزّز سمعتها المتنامية بهذا المجال الكروي الحديث نسبياً.

وفي نفس الوقت، سلط الإعلام المحلي والدولي الضوء أيضًا على النشاطات والاستعدادات المتعلقة بالحرب الإلكترونية والعمليات العسكرية بين البلدان المجاورة بالإضافة لقضايا متعلقة بالإرهاب وتزايد معدلات الجرائم الجنائية وأخطبوط التهريب المدوي للأمم المتحدة المحظورة.

.

.

كما برزت قصة مثيرة تتعلق بمحاولات الاغتيال الغامضة لشخصيات مؤثرة ومشهورة خارج حدود الوطن العربي وهو الأمر المؤشر لحالة الاضطرابات الداخلية والخارجية العملاقة!

إن تلك الحقائق المصاحِبة لبعض التعليقات الواردة سابقًا هي مجرد نماذج جزئية لما يحدث خلف كواليس الحياة العامة وما تخلفه القرارات السياسية والاقتصادية كلا منهما الآخر مهما اختلفت طبيعتها ومصدراتها الأصلية سواء كانت ثقافية أم اجتماعية بل وحتى بيئيّة أيضاً!

#العملية #المنتخب #والرياضة #المقبلة

1 Comments