الصمود والتحدي: قصة شعب يتطلع للأمل رغم الألم

إن مشاهد الدمار وتدهور الأوضاع الإنسانية في فلسطين تؤرق الضمائر وتبعث برسائل صامتة للعالم بأسره بأن "الحقوق الأساسية" ليست رفاهية يمكن التفريط بها تحت أي ظرف.

فهل سمع أحد صوت الأطفال وهم ينشدون السلام بينما ترتفع أصوات القنابل؟

وهل رأى أحد جراح الأمهات وهي تبحث وسط الركام عن قطعة خبز؟

إن ما يحدث اليوم هو امتداد لمآسي تاريخية متجذرة، ولكن هل يعني هذا أنها لن تجد نهاية لها أبداً!

وعلى مقلب آخر من الوطن العربي، يحتفل المغاربة بإطلاق رحلات مباشرة بين الرباط والصويرة – خطوة صغيرة ربما، ولكنها تحمل بشائر الخير لأرض ظلت عزيزة عبر الزمان والمكان.

فالمدن القديمة تسعى دوماً لأن تحافظ على رونق الماضي وعصرنة المستقبل، وهذا اتحاد ضروري لبناء مستقبل واثق بحاضره وماضي عريق.

ثم تأتي حادثة استقبال تلاميذ أحد المعلمين بعد اعتدائه جسدياً على مدرِّسة.

.

هنا يجب التوقف قليلاً والتساؤل: ماذا حدث لمنظومتنا القيمية التي بنيناها منذ الطفولة؟

!

هل انقلبت قواعد الاحترام والتقدير لدى النشء الجديد بهذه السرعة؟

يجب إعادة النظر جذرياً فيما نقدمه للأطفال باعتباره حجر الأساس لشخصيتهم ومجتمع الغد.

وفي حين نشعر بالفزع حياله احتمالات التصعيد النووي المرتبط بقطبي الخطر (إسرائيل وإيران)، فقد آن الأوان كي يفهم الجميع أن لا مجال لحلول عسكرية جذرية وأن الطريق الوحيد أمام البشرية جمعاء هو طريق المفاوضات والحوار مهما اشتد الصراع وتداخلت مصادر التأزم.

وفي النهاية، زيارة السيد الرئيس سعيد لمنطقة المزونة دليل آخر يؤكد حرصه الشخصي علي تطوير المشاريع الخدمية وخلق المزيد من فرص الشغل خاصة لفئة الشباب وهو أمر محمود ويشجع عليه دائما لمواجهة معدلات البطالة المتزايدة.

ختاما، تبقى رسالتنا واحدة لكل العالم.

.

.

يكفي نزاعات وصراعات وانتهكا للمقدسات .

.

فلنجلس معا ونقرر مصيرنا بعيدا عن تدخلات خارجية تستنزف ثروتنا وأرواح شبابنا البريئة.

لنكن مستقبلا أفضل ولنشعل بارقة أمل تخطفها قلوب مضطربة منذ زمن طويل .

#قرارات #يساهم #البنية

1 التعليقات