هل يمكن للمجتمع أن يتحول نحو الخير؟

بالنظر إلى التجارب المتنوعة المذكورة سابقًا، نرى كيف تؤثر الدوافع الشخصية والأهداف المجتمعية على القرارات والمسارات.

بينما تسعى فاطمة لتحقيق النجاح والثراء عبر العمل الجاد والمبادرات الخاصة بها، فإن بغدودة اختارت طريق الصمود دفاعاً عن وطنها رغم التضحيات.

وفي ظل السياقات السياسية والدينية الملتبسة في أفغانستان، تتشكل هويات وطنية وأيديولوجيات مختلفة.

حتى في ساحات الرياضة، كما هو الحال في الدوري الإيطالي، تبرز روح المنافسة وتحديد الهوية الجماعية.

إذاً هل نحن قادرون حقًا على تغيير بوصلتنا الداخلية وتوجيه طاقتنا نحو خدمة المجتمع بدلًا من المصلحة الضيقة؟

وماذا يعني ذلك بالنسبة لمفهوم "المسؤولية الاجتماعية" و"الانتماء الوطني" في عالم متغير باستمرار؟

ربما يحمل كل فرد بداخله بذرة خير كامنة تنتظر الظروف الصحيحة لتتكشف.

لكن ما هي تلك الظروف؟

وهل دور المؤسسات والقادة الاجتماعيين هو توفير البيئة الداعمة لإبراز أفضل ما لدى البشر أم أنها مهمة الفرد نفسه فقط؟

1 التعليقات