بين الديون والتنمية.

.

هل تتحول مصر إلى دولة منتجة؟

يبدو واضحاً أن مصر تسعى نحو تغيير جذري في اقتصادها، ومن أبرز مؤشرات ذلك توجّه الحكومة لاعتماد المزيد من الديون التنموية بدلاً من تلك الاستهلاكية التي قد تثقل كاهلها مستقبلاً.

فالدولة المصرية اليوم تركّز جهودها على الاستثمارات الطويلة الآجل والتي ستعود بالنفع أكبر سواء لخلق مزيد من الوظائف وتوفير حياة كريمة للشعب أم لإدخال موارد جديدة للنظام الاقتصادي الوطني القائم حالياً.

وهذا بلا شك خطوة محمودة نحو مستقبل مشرق يدعو للفخر والثقة بقدرة أبناء الوطن الواحد الذين يسعون دوماً للأفضل ولرفعة وطنهم الغالي.

في كرة القدم المحلية السعودية هناك حاجة ماسة لإعادة الهيكلة خاصة بعد فترة عصفت بها رياح عدم اليقين حول وضع نادي الاتحاد المعروف تاريخياً بتألقه وتميّزه ولكنه أصبح مؤخراً يعاني كثيراً.

لذلك فإن اختيار مدرب ذو خبرة عالية وبصيرة واسعة سيكون له دور فعال للغاية في قيادة الفريق لاسترجاعه مكانته الطبيعية ومنافسته مرة أخرى ضمن الصف الأول لفرق المملكة.

كما ينبغي احترام قيمة الوقت وعدم تأجيل تنفيذ الخطط الإصلاحية لما فيها منفعة الجميع.

أمّا فيما يتعلّق برواد الأعمال الشباب فهم دائماً مصدر ملهم لكل المهتمين بالتطور والإبداع.

فقد سطّر هؤلاء صفحة لامعة بتاريخ الثورة الرقمية العالمية حين جمعتهم شركة باي بال Pay Pal ليطلقوا شرارة النجاح والتي امتد تأثيرها ليشمل العديد من المجالات الأخرى كالسيارات الكهربائية والصواريخ فضائيِّـة بل وحتى شركات التأمين الصحي وغيرها الكثير مما يفتح آفاقاً واسعة أمام الراغبين بالسلوك درب ريادة الأعمال وخوض غمار المنافسة العالميَّة بشروط تناسب كل فرد منهم حسب طاقته واستعداده النفسي والمعنوي لهذه الرحلات الشاقة نوعاً ما ولكن ذات النتائج المثمرة عادة لمن يستطيع الصمود حتى النهاية.

ختاماً، تبقى دعوة المؤمنين بالله سبحانه وتعالى بأن يكون لهم نصيبٌ من توفيقه وعونه مهما بلغ حجم المصائب والتحديات لأن الباب مفتوح دومًا لمن طرقوه بصدق وإيمان ويقين تام بأن رحماته أوسع وأكبر بكثير ممّا يمكن تصوره حقاً.

#يعكس #مؤسسي

1 التعليقات