مع توسّع تأثير الذكاء الاصطناعي وتزايد دورِه في حياتنا اليومية، فإنَّ مسؤوليّة وضع حدود أخلاقيَّة واضحة له بات أمرًا ضروريًّا أكثر فأكثرٌ، ويتطلَّب الأمر جهودًا مشتركة لحماية خصوصيتنا وضمان استخدام هذه التقنية بما يفيد المجتمع ويترك المجال مفتوحًا للإبداع البشريِّ.

فكما يقول المثل "الذي يأكل اللحم ويرمي العظم" ، علينا التأكد من استفادتنا القصوى من فوائد الذكاء الاصطناعي ومن ثم تحديد مخاطرَه ومعالجتها قبل اتخاذ قرارات مصيريَّة تستند إليها مستقبلاً.

ولابد كذلك من مراعاة الاختلافات الثقافيَّة والفلسفيَّة عند التعامل معه حتى يتناسب تطبيقُه مع احتياجات الشعوب المختلفة حول العالم.

وفي الوقت ذاته يجب ألَّا نشغل نفسَنا بمقارنات عقيمة كالقول إنَّ ماضينا كان أفضل لأنَّ الظروف اختلفت جذريًّا اليوم وما يناسب الماضي قد لا يصلح لواقعنا الجديد.

فعلى سبيل المثال، بينما ظلَّت طرق حفظ الطعام التقليدية فعَّالة لعصور طويلة، إلَّا أنَّ المتطلبات الحديثة فرضت تغييرات جوهرية فيها مثل إضافة المواد الحافظة وغيرها لإطالة صلاحيتها ونقلها بسهولة أكبر وبأعداد كبيرة.

لذلك فالجمع بين الأصالة والمعاصرة هو مفتاح النجاح واستثمار كل منهما بطريقة مدروسة سيضمن لنا مستقبل مزدهر بإذن الله تعالى.

#وفلكية #بعضها #مراجع

1 التعليقات