قد يكون النظام التعليمي الحالي يعمل ضد قدرتنا على ابتكار حلول فعالة للمشاكل الملحة مثل تغير المناخ.

فالتركيز فقط على الاختبارات والحفظ يؤدي إلى تثبيط فضول المتعلمين وإبداعاتهم، مما يعرقل قدرتهم على تطوير أساليب مبتكرة لمواجهة التحديات المعاصرة.

وهذا أمر مقلق خصوصا عندما نعرف أن العالم يحتاج بشدة لأجيال قادرة على التفكير النقدي واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن البيئة والموارد الطبيعية.

لذلك فإن إعادة تصور غاية التعليم وأهدافِه ستصبح ضرورية لإعداد طلاب قادرين على مواكبة متطلبات المستقبل المتغيرة باستمرار.

1 Comments