الغياب.

.

هل هو حضور مؤجل أم اختفاء دائم؟

في مفاوضات السلام، يصبح الغياب سلاحًا ذا حدّين.

فقد يدفع الطرف المقاطع إلى البحث عن بديل، وقد يستفزه ليصبح أكثر تشددًا.

أما في مجال الدعوة والإيمان، فالغياب قد يحمي المعني بالأمر من شرور تهدد وجوده، ولكنه أيضًا قد يفوت عليه فرصًا ثمينة للتواصل ونشر الخير.

والآن، دعونا ننظر إلى الأمر من منظور آخر.

.

.

ماذا لو كانت فكرة ما هي الأصل، وهي موجودة دومًا لكن تنفيذها فقط هو المختلف؟

هنا يتجلى معنى قول إدوارد سعيد بأن تغير الواقع يبدأ بمعالجة مفهوم الكلمات ومعانيها.

صحيح أن الحكومة قد تتلاعب بالمعنى لخداع العامة، وأن الشعب قد يقع ضحية لذلك، خاصة إذا انشغل بالكمال الظاهري بدل الجوهر الحقيقي للدين أو أي مبادئ سامية أخرى.

كما أنه يجب الانتباه لحقيقة أن الذكاء متعدد الأوجه وليس مقصورًا على جانب واحد منه.

فهو يشمل القدرة على التعاطي مع كم هائل من البيانات بسرعة ودقة عالية، وكذلك ابتكار أساليب جديدة لحفظ القديم وجذب المهتمين به.

وفي هذا الزمان العصيب الذي نواجهه حاليًا بفعل انتشار وباء عالمي غير متوقع، علينا اتخاذ إجراءات جريئة وفورية لحماية اقتصاديات الدول وحقوق مواطني تلك البلدان الذين وقعوا تحت وطأة هذا البلاء العالمي.

ختاما، فلنتعلم من قصة المرحومة رحمة الله تعالى عليها السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها حين دعاها زوجها الكريم سيدنا علي بن أبي طالب كرَّمَ الله وجهَه وقال:" يا بنت رسول الله ﷺ، قومي فأصلحي طعامنا"، مذكراً إيانا دوماً بقيمة الأعمال المنزلية ومدى ارتباطها بروح المؤمن وتقواه وصلاته وصلاح أحوال حياته عامة.

#خصيصا #وفنيين #خاص

1 Comments