معركة الهوية الوطنية: بين القومية والعالمية – كيف نبني مواطنين حقيقيين؟

في زمن بات التواصل سهلاً عبر الشبكات العالمية، وفي ظل مخلفات تاريخية عميقة الجذور، تواجه العديد من المجتمعات العربية نقاشاً محورياً حول مفهوم الولاء والهوية.

فعلى الرغم من التقدم الكبير الذي حققته دولنا العربية حديثاً، إلا أنه ثمة تيار يفترض أن حدود هذه الدول صناعة غربية مفروضة، وهذا دفع الكثير من الشباب نحو تبني أفكار قومية أو دينية متشدّدة قد تؤثر سلباً على شعوره بالانتماء لوطن معين.

وهنا تبرز الحاجة الملحة للنقاش العميق حول ماهية المواطَنة الصادقة دون التفريط بسيادتنا واستقلالنا.

وفي سياق آخر، بينما نفتخر بتطورات عصرنا التقنية وما تجلبت معه من فرص تعليمية وتواصل عالمي واسع، يجب ألّا نغفل تأثير الاعتماد المباشر عليها والذي ربما يقوِّض مهارات اجتماعية أساسية وفكراً نقدياً لدى أبنائنا الطلاب.

فالنجاح الحقيقي يكمن في الاستخدام الموازن لهذه الوسائل الرقمية جنباً إلى جنب مع تطوير الذات أكاديمياً وشخصياً.

كما تتطلَّب محنة وباء كورونا درساً قيماً لمنظومتِنا الصحية والعامة فيما يتعلق باستعداداتها لمثل تلك الأزمات الطارئة.

ومن الضروري دائماً التأكيد على دور الوقاية والتعاون الاجتماعي والاستراتيجيات المدروسة لتحسين استجابات الحكومات مستقبلاً.

ولا ننسى احتفالات اليوم العالمي للقهوة.

.

فهي لحظة للاستمتاع بفنجان شهي وللحوار وتبادل الخبرات حول أصناف مختلفة من مشروبات القهوة المفضلة لدينا.

فلنحتفي بهذه المناسبة ونتذكر جمال الحياة البسيط الذي نتشاركه سوياً.

#2020

1 التعليقات