التعافي من الكوارث.

.

دروس الماضي وآفاق المستقبل!

تواجه المجتمعات اليوم واقعاً متغير السرعة والمواقف الحرجة التي تستوجب اليقظة والاستعداد لمختلف السيناريوهات خاصة الكوارث الطبيعية ونتائجها المدمرة والتي لا تستثني أحداً مهما بلغ مستوى تقدمه العلمي والثقافي .

لذلك يجب علينا جميعا كدول ومجتمع مدني عالمي الاهتمام بقضايا مثل : - تقوية الشبكات الحكومية وغير الحكومية لتوفير خدمات الطوارئ والإغاثة الفورية للسكان المتضرِّرَين .

  • دعم البحث العلمي الرامي لفهم الظواهر الطبيعية بشكل أفضل وبالتالي وضع تنبيهات مبكرة وإنشاء خرائط المخاطر المحتملة .
  • رفع مستوى الوعي العام لأفراد الجمهور حول إجراءات الوقاية الأساسية وطرق التصرف الصحيح عند حدوث أي كارثة طبيعية .
  • بالإضافة لما سبق ذكره يوجد جانب آخر مهم جدا يتمثل بــ التوازن بين النمو الاقتصادي والصيانة البيئية ، فكلما زاد اهتمامنا بصحة كوكب الأرض قل احتمال تعرض مناطق مختلفة لكوارث طبيعية مدمِّـرة كالزلازل والانفجار البركاني وغيرها الكثير.

    .

    .

    وفي الوقت نفسه ينبغي ألَّا نسمح بأن يكون الدافع الوحيد خلف حماية البيئة هو منع حدوث مثل هاته الأحداث المؤلمة لأن احترام الطبيعة وقيمتها الذاتية واجب أصيل بغض النظر عما يحدث بعدها !

    ختاما.

    .

    لنعمل سوياً من أجل غداً أفضل ولنكن دائما مستعدون للتغيرات غير المتوقعة مستشعرين دوما قيمة التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف لصالح البشرية جمعاء.

#حياة #والاقتصادية #وجود #التشغيلي #خداعا

1 Comments