"إعادة النظر في مفهوم 'الأمر يَـٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ [١٧](https://quran.

com/31/17)' في عصر المعلومات: هل يمكن للشبكات الاجتماعية أن تغير الطريقة التي نفهم بها هذا المفهوم؟

" هذه الفكرة الجديدة تندرج بشكل طبيعي ضمن السياق العام للنصوص الأصلية حيث تدعم وتعزز القيم والأخلاق الإسلامية.

كما أنها تشجع على التفكير العميق حول كيفية تطبيق تلك القيم في عالم متغير باستمرار بسبب التقدم التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

هل يمكن للشبكات الاجتماعية أن تصبح منصة فعالة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

كيف يمكن تحقيق ذلك دون الوقوع في فخ الازدواجية أو الانتقائية؟

وما هي الأدوار المختلفة التي يمكن أن يلعبها المجتمع الرقمي في نشر الفضائل الإسلامية؟

هذه كلها أسئلة تحتاج إلى مناقشة عميقة ومراجعة مستمرة.

إن تحويل "الأمر يَـٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ [١٧](https://quran.

com/31/17)" إلى عمل رقمي يتطلب فهماً متعمقاً لكل من الدين والسوشيال ميديا, وهو موضوع يستحق البحث والنقاش.

1 التعليقات