الفن لا يمكن أن يكون بديلاً عن العمل السياسي والنظام القانوني الصارم لمحاربة الظلم الاجتماعي والسياسي.

رغم دوره المؤثر في نقل رسائل مهمة وتعزيز الوعي العام بقضايا معينة، فإن تأثيره طويل الأمد وواسع النطاق محدود مقارنة بالسياسات الحكومية والقوانين التنظيمية.

إن اعتماد المجتمعات فقط على الفن لمعالجة الانتهاكات النظامية يشبه محاولة وقف تسرب المياه باستخدام منديل ورقي أثناء عاصفة رعدية شديدة.

الأدوات الأكثر فعالية لهذه المهام هي تلك المصنوعة خصيصًا لهذا الغرض، مثل الإصلاحات التشريعية وبرامج التدريب والتوعية الشاملة والدعاوى القضائية الجماعية.

ولا يعني هذا التقليل من قيمة الفن وأثره العميق على النفوس والفكر، ولكنه ببساطة الاعتراف بمكانته الصحيحة ضمن الاستراتيجيات الأوسع نطاقًا لتحقيق تغيير اجتماعي حقيقي ومستدام.

فلنفكر جيدًا في أولوياتنا وآليات عملنا المستقبلية.

#فنوالواقع #قانونوتغيير #دورالفنفيالعالمالمعاصر #تحدياتاجتماعيهحديثه

1 التعليقات