الحدود ليست سوى خطوط مرسومة على الخرائط؛ أما الشعوب فلا تعرف الحدود ولا تقبل بها إلا حين تجبرها السلطة والحكومات عليها.

إن الوحدة حق طبيعي لكل شعوب الأرض وإن كان طريق تحقيقها طويلة وشاقة تستوجب جهدا جماعيا ومراجعات جذرية لموروثات الماضي المؤدلج سياسيا وعرقيا.

فلنعترف يا قوم بوحدة الدم والجذور ونعمل معا لإعادة كتابة التاريخ وفق رؤانا الجديدة التي تقوم على أساس الحقوق الإنسانية وعدم قبول أي شكل من أشكال الهيمنة والاستبداد مهما كانت مسمياته ومهما اختلفت طرق تنفيذها واتفاقيات رسم خرائط الدول بعد الحرب العالمية الأولى خير دليل على فساد تلك الرؤى القديمة وما ولّدته لاحقاً من نزاعات وصراعات لا نهاية لها!

1 التعليقات