بينما نحتفل بقدرتنا على توصيل ونشر الأفكار بلا حدود باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإننا نفتقر إلى الاعتراف الكافي بأثرها السلبي المزمن على صحّتنا العقليّة.

إن التركيز المتزايد على تقديم الصور المثاليّة والكمال الوهميِّ يؤدي فعلاَ إلى تكريس نظام حكم ذاتي داخلي مُتعِب وكاذب.

نخدع لأنفسنا، معتقدين أنّ الجميع يعيش حلمًا دائمًا، وهذا ليس صحيحا.

ليس هذا فحسب؛ بل تفاقمت المشاعر السلبيّة بسبب العنصرية الرقميّة وانتشار التنمر عبر الإنترنت، وهي ظاهرة خطيرة تجتاح مجتمعاتنا.

بالإضافة لذلك، تُهدّد إدمانُنا لهذه الوسائل الاجتماعية بخطر الانحباس الاجتماعي وزيادة مشكلات النوم والأمراض ذات الصلة بالسلوكيات الخاملّة.

دعونا نواجه الحقائق: يجب ألّا نجعل خصوصيتنا وأوقات راحتنا رهينة لأجهزة الهاتف الذكي.

دعونا نتذكر دائمًا أهمية الحفاظ على جوانب إنسانيتنا وتعزيز الروابط البشرية الحقيقية.

في إيران، رغم التقليد الثقافي الغني والتاريخ العريق، تواجه العديد من السكان تحديات اجتماعية واقتصادية هائلة.

الاحتجاج العام يشير إلى غضب عميق تجاه السياسات التي تعتبر غير عادلة.

الحرمان الشخصي -مثل الفقر والجوع- شائع بصورة مريرة.

المرأة بشكل خاص قد تضطر لاتخاذ قرارات مؤلمة للعيش بكرامة.

الرقابة الصارمة والقمع هما واقع يومي محبط.

أما في البلدان المجاورة مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، فإن التأثير السياسي والديني لإيران واضح.

تُنسب عدة مشاكل داخلية إلى استخدام إيران للسلاح والتأثيرات الفكرية المتشددة والتي أدت لبؤس داخلي طائفي مستمر.

هذا النوع من النفوذ الخارجي يعيق تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي الداخلي.

في عالمنا الحديث الذي يبدو وكأنه صراع مستمر بين الحاجة إلى الراحة والراحة النفسية والتحديات التي تشكلها البيئات المبنية، تصبح أهمية تصميم المساكن أمرًا بالغ الأهمية.

يجب تحقيق توازن يسمح لنا بنشر الإيجابية والحفاظ على الروابط الأسرية وتعزيز الصحة العامة.

البيت ليس مجرد مكان للإقامة؛ بل إنه مركز الطاقة والعائلة.

وفقًا للقرآن الكريم: "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُم سَكَنًا" (النحل: 8، فإن البيت يُفترض به أن يكون ملاذًا للأمان والهدوء.

1 التعليقات