التعليم الرقمي قد يحول الطفل إلى آلة بدلاً من الإنسان المتفاعل والعاطفي الذي يفهمه المجتمع ويحتاج إليه.

بينما يدعو البعض لتطبيق منهج عملي يعتمد على المشاريع العملية كوسيلة للتطور والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

فكيف لنا ان نجد نقطة التقاء بين هذين الرأيين؟

ربما الحل وسط يتمثل بدمج الطريقة الحديثة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي مع طرق التدريس التقليدية لتحقيق التوازن بين اكتساب المهارات التقنية وفهم العلاقات الانسانية الاساسية.

فهذه العلاقة ضرورية لبناء جيل قادرعلى التعامل بكفاءة داخل بيئة رقمية متصلة ومع ذلك مازال قادراً علي تفهم وبناء تواصل حقيقي عميق خارج نطاق الشاشات.

1 التعليقات