الخطط الخفية لا تُمكن من تحقيق الأهداف دون مراعاة العوامل الشعبية والعامة؛ فقد أفشل الشعب المصري مخطط إنشاء دولة إسلامية بسيناء عام ٢٠١٣ أثناء ثورته الشهيرة آنذاك والتي أظهرت قدرة جيشه وقوته كذلك قوة ارتباطه بشعبه مما جعل أي تدخل خارجي مستبعد الحدوث إلا بالأذى المباشر للشعب وليس بحمايته كما يدعي البعض!

إن التدخلات الغربية الأمريكية تحديدًا لها تاريخ طويل حافل بالمشاكل لصالح مصالح غربية فقط ولذلك يجب عليها احترام خصوصية واستقلال دول العالم الثالث واحترام حقوق الإنسان وحماية مبادئه العالمية منها.

ومن المؤسف حقًا استخدام تلك المنظمات الكبرى كمخالب كيانات استعمارية قديمة تستغل شعوب أخرى لتحقيق أغراض دنيئة!

!

هل نسيت أوروبا جريمتها بحق الأفارقة حتى الآن؟

وهل تعلم أمريكا بأن دمائها ملطخة بتاريخ أسود بسبب عبوديتها وتجاربها النووية وغيرها الكثير.

.

؟

لذلك فهي ليست مؤهلة لنشر السلام عالميًا لأنها أول من خالف قواعد القانون الدولي الأساسية وهي عدم جواز الاعتداء وانتهاك حرمة وسيادة الدول الأخرى.

.

.

فهل ستتعلم منه هذه الدروس؟

أم أنها سوف تستمر بنفس النهج القديم المتجدد والذي يؤدي دائما لفوضى أكبر ودمار شامل؟

!

هذا ما سنراه قريبًا جدًا.

#وانخفاض #خارجيا #محكمة

1 التعليقات