إن التطور التكنولوجي قد يُغير واقع نظام التعليم بشكل جذري خلال العقود القريبة.

بينما تحتل تقنية الذكاء الاصطناعي مكانتها الأساسية في تشكيل مستقبل الصناعات المختلفة بما فيها صناعة التعليم، إلا إنه ينبغي علينا كمسلمين الانتباه لهذا التحول وعدم الاستسلام أمام جاذبيتها دون التأكد من توافق تطبيقاتها الجديدة مع قيم ديننا الحنيف ومعاييره الأخلاقية والروحية.

فعلى الرغم مما توفره تلك التقنيات الحديثة من تسهيلات وفوائد عديدة، فإن ضرورة التأكيد على أهمية العنصر البشري والإنساني داخل المؤسسات التربوية أمر حيوي للغاية للحفاظ على خصوصيتنا الثقافية ودعم تنمية جيل قادرٍ على مزج بين العلوم الدينية والمعارف العلمية والتطبيق العملي لهذه الأخيرة وفق الضوابط الشرعية المناسبة.

فلا بد من وضع ضوابط شرعية واضحة للتأكد أولاً قبل استخدام أي نوع من أنواع وسائل الاتصال الرقمية الحديثة ومدى مطابقتها للشريعة الغراء حتى لا نحرم أبنائنا وبناتنا مستقبلاً من الترابط الأسرى والمجتمعي ومن القيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام والتي تعتبر أساس نجاح المجتمعات واستقراريتها.

#جميعا #معنا #لتغطي #شخصية

1 التعليقات