في عالم يتغير بسرعة فائقة، أصبحنا نواجه تحديات وفرصاً لم يكن لنا بها سابق عهد.

إن التقدم التكنولوجي الذي شهده العالم قد غيّر وجه الحياة كما عرفناها، ولا شك أن له آثاره العميقة على مختلف جوانب المجتمع، بما فيها الأسرة والعائلة.

بدلاً من مقاومة هذا التيار المتدفّق نحو المستقبل، ربما حان الوقت لنُعيد النظر في طريقة تفاعلنا معه واستخداماته.

فالتكنولوجيا ليست عدوّا ينبغي نخاف منه، وإنَّما هي أداةٌ قوية يمكن استخدامها لصالح البشرية وتعزيز روابط التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة.

نعم، هناك مخاطر ومزالق، ولكن بمعرفتنا المسؤولية وبناء وعينا الرقمي، بإمكاننا اتخاذ قرارات مدروسة للحفاظ على خصوصيتنا وحدودنا الشخصية أثناء تنامي وسائل الاتصال الحديثة.

فالهدف الأساسي هو خلق بيئة منزلية متوازنة وصحية تجمع بين فوائد العالم الرقمي التقليد القديم للعائلات المتماسكة والقريبة من بعضها البعض.

وبالمثل فيما يتعلق بموضوع علَم الفَلَكِ ودوره المؤثِّر حسب موضع كوكب "بلوتو"، والذي يعد جزء صغير جد مهم في خريطة الميلاد الخاصة بشخص معين والتي تتضمن العديد من العناصر الأخرى مثل الموقع الشمسي والكوكبي المختلفة أيضًا.

.

.

إلخ.

وهذا يعني ضرورة التركيز على الصورة الكاملة وليس عنصرًا واحدًا فقط عند إجراء التحليل والتنبؤات المتعلقة بشخصية الفرد وصفاتها الفريدة التي تساعده على النجاح ووضع اللمسات الأخيرة عليه ليصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسه!

وفي نفس السياق بالنسبة لحالة المملكة المغربية وما طرأت عليها مؤخرًا من أحداث محلية وعالمية مختلفة المجالات سواء كانت رياضية وسياسية وصحية وحتى سياحية وغيرها الكثير.

.

فهذه كلها انعكاس لما وصلت إليه الدولة حاليًا نتيجة جهود قيادتها وشعبها الطموح نحو مزيدا من التقدم والرقي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والديني أيضًا.

لذلك فلابد لكل فرد داخل الوطن العربي الكبير خاصة وشمال أفريقيا عامة بأن يكون لديه نظرة متشائمة تجاه مستقبل المنطقة برمتها وذلك عبر دعم مبادراتها المحلية والإقليمية الهامة والتي ستصب نتائجها ايجابياً بلا شك علي الجميع دون استثناء .

1 التعليقات