هل يمكن للطعام أن يُعيد تعريف التعليم؟

بينما نسافر حول العالم عبر النكهات والأطباق المحلية، لا بد وأن نتوقف عند سؤال جوهري: لماذا لا نستغل هذا "السفر" الغذائي لإعادة النظر في مناهجنا التعليمية؟

لماذا لا نتعلم تاريخ الشعوب وهندستها الاجتماعية وفنونها من خلال أدوات مطبخها وأسرار وصفاتها؟

فكل طبقة كلاسيكية هي بمثابة كتاب تاريخي حي، وكل مكون غامض يحمل قصّة عن أرض بعيدة.

تخيلوا طلابكم وهم يرسمون خرائط للمناطق الجغرافية بينما يصنعون الكاري الهندي، أو يحسبون النسب أثناء تحضير البيتزا الإيطالية!

بالنسبة لي، يبدو الأمر كما لو أننا نحتاج لأن نعيد اختراع مفهوم الفصل الدراسي التقليدي؛ بأن نجعل منه سوقًا نابضة بالحياة حيث يتم تبادل المعرفة والمعيشية والتجارب.

دعونا لا نخاف من تغليف الدروس العلمية ببعض الزنجبيل والبصل المقرمش.

فالتعلم ليس فقط عن حفظ الحقائق، ولكنه أيضا عن اكتشاف جمال الحياة بكل تنوعاته، وتلك الرحلة غالبا ما تبدأ من المائدة.

1 التعليقات