الحكمة القديمة تقول: "العقل السليم في الجسم السليم".

لكن ماذا يحدث عندما تصبح العقول ضحية للتشتت والانبهار بسبب التقدم التكنولوجي؟

بينما ندعو الحكومة والمؤسسات التعليمية لإدخال التقنية في مناهج دراسية شاملة تضم الفنون والرياضة، قد يكون الوقت مناسبًا للحديث عن الصحة النفسية الرقمية.

فالتحول الرقمي ليس فقط فرصة لتحسين التعليم، ولكنه أيضاً مسؤولية مشتركة لحماية شبابنا من نار التشتت والتعب الذهني الذي تسببه وسائل التواصل الاجتماعي.

فلنرتقِ بنقاشنا إلى مستوى الحديث عن ضرورة وضع قوانين صارمة تقي الأطفال من إدمان الهواتف وتؤكد على أهمية النشاط البدني والفني كوسيلة لتحقيق التوازن وتنمية المهارات الشمولية.

1 التعليقات