العنوان : رحلةٌ نحو الصحة الشاملة - بين الفن والروحانية وعوالم السياسة الغامضة ### نبذة موجزة: إن الصحة ليست مجرد غياب للمرض؛ هي حالة من اكتمال السلام النفسي والجسدي والمعرفي أيضاً.

وفي هذا السياق تأتي أهمية مفهوم "الصحة الشاملة" الذي يجمع بين جوانب عدة للحياة البشرية.

*الفنون وسيلة للتعبير العلاجي

الفن ليس فقط هواية جميلة وإنما يعد وسيلة علاج نفسي فعال حسب العديد من الخبراء.

فهو يشجع على التركيز الذهني ويحسن الحالة المزاجية وينمي القدرات الإبداعية لدى الشخص مما ينعكس بشكل مباشر على شعوره العام بالسعادة والراحة الداخلية.

كما يعتبر التذوق البصري للفن عاملا مساعداً في تهدئة الجهاز العصبي وبالتالي تنظيم ضغط الدم ومستويات التوتر بالجسم.

لذلك لا عجب عندما يقول بعض الفنانين بأن الرسم مثلاً هو نوع من أنواع التأمل بالنسبة لهم.

*الغذاء والنظام الغذائي ودوره في رفاهيتنا

تلعب طريقة تغذيتنا وأسلوب حياتنا دور كبير جداً في تحديد صحتنا طويلة المدى.

فالطعام الصحي المتوازن يوفر العناصر الأساسية لبناء الجسم وإمداده بالطاقة اللازمة لممارسة مختلف الوظائف اليومية بكفاءة عالية.

ومن الأمثلة الواقعية هنا تناول حبوب القهوة وأنواعها المختلفة والتي لها تأثير متفاوت على اليقظة وطريقة عمل المخ والجهاز الهضمي كذلك الأمر.

إضافة لهذا، أكدت العديد من الدراسات قيمة الذكر والشكر بعد كل وليمة غذائية لأنه يحسن امتصاص المغذيات بشكل صحيح وبالتالي منع حدوث مشاكل مستقبلية متعلقة بصعوبات الهضم وغيرها الكثير.

وهذا أمر مهم للغاية خصوصا لمن لديهم حساسية تجاه بعض الأصناف الغذائية.

*السياسات السرية وتأثيراتها البعيدة المدى

قد تبدو فكرة وجود مؤسسات دولية مغلقة مثل بوهميان كروب أسطورية لكن حقيقتها موجودة بالفعل.

تجمع تلك النوادي بين صناع القرار السياسي ورؤساء الشركات العملاقة بهدف مناقشة قضايا عصرنا الحاسمة بعيدا عن الاضواء الإعلامية.

وهناك جدل كبير يدور حول شرعية اتخاذ مثل هذه القرارات المؤثرة في مصائر ملايين البشر خلف أبواب موصدة أمام الجمهور الواسع.

ويرى البعض بأن مشاركة نخبة فقط بهذه اللقاءات تعد خرقا واضحا لمعنى الديمقراطية بينما يرى آخرون ضرورة لهذه النوعية من الاجتماعات نظرا لتخصصيتها العالية وحاجة الدول لاتفاق مشترك سريع لحل الأزمات الملحة دون انتظار أدوار بيروقراطية حكومية تقليدية.

وفي الختام، دعونا نتذكر

#العامة

1 Comments