هل يمكن لذكاء اصطناعي متخصص في اللغات أن يكون حجر الزاوية لتوحيد اللغة العربية؟

فليكن نظامًا قادرًا على ترجمة اللهجات المحلية إلى الفصحى والعكس، محافظًا على الثراء اللغوي والاختلافات الثقافية.

وماذا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تعليم الطلاب تلاوة القرآن الكريم بأصوات مختلفة لتشجيع فهمهم لخصوصية كل اللهجة، وتعزيز الاحترام والتقدير للتنوع العربي؟

1 التعليقات