هل يمكن أن يكون التحول الرقمي المتسارع تهديدًا لقدرتنا الجماعية على التمييز بين الحقائق والأكاذيب؟

يبدو هذا السؤال أكثر أهمية الآن مما سبق عندما نرى كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الويب العالمية الواسعة على الطريقة التي نستقبل بها المعلومات ونحللها.

إن السرعة الهائلة التي تنتشر بها المعلومات (صحيحة كانت أم خاطئة) قد أدت إلى حالة من التشبع الإعلامي تقوض القيم التقليدية للتأكيد على الدقة والموثوقية.

لذلك فإن مفهوم 'الحقيقة' أصبح نسبياً ومفتوحاً لتفسيرات لا تعد ولا تحصى.

وهذا الوضع يشكل تحديًا لمعاييرنا الأخلاقية ولأسلوب حياتنا ككل.

فكيف لنا أن نواجه هذا الواقع الجديد؟

وهل هناك طريقة لاستعادة ثقتنا بأنظمة البحث عن الحقائق القائمة على الأدلة والبراهين العلمية الصلبة؟

1 التعليقات