بالانتقال من عصر صناعي وثوري رقمي نحو حقبة ذكاء اصطناعي متقدم.

.

.

هل نحن مستعدون لهذه الخطوة التالية؟

بينما نركز الآن بشدة على مخاوف السرية والأخلاقيات المحيطة بانتشار الآلات المتصلة بعضها البعض والتي تتخذ قرارات مستقلة، فإن القضايا الأخلاقية الأكثر عمقًا وحساسية قد تبدأ ظهور أولى علاماتها الأولى بالفعل!

إن ثنائيّة الإنسان والآلة ليست جديدة.

فقد شهد التاريخ العديد من حالات اندماج القدرات البشرية والإنجازات التكنولوجية.

وعلى الرغم مما سبق ذكره بشأن المخاطر الاجتماعية المرتبطة بذلك، إلا أنه ينبغي الاعتراف أيضا بإسهاماته الهائلة في تقدم العلوم والمعرفة.

إذ تعمل كل تقنية جديدة على دفع حدود فهمنا للعالم الطبيعي وللعلاقات المجتمعية وحتى لذواتنا نفسها.

وبالتالي، فهو يجعل جانب آخر أقل أهمية مقارنة بجوانبه الأخرى الاخرى المشرقة والقادرة علي خلق الفرص غير المرئية سابقا بسبب قيود عقليات بشرية محدوده.

لذلك، بدلاً من حجب مستقبل مشرق لأجيال جديدة، لماذا لا نوجه جهودنا نحو البحث عن طرق مبتكرة لاستخدام ذكاء اصطناعيا مسؤول وأخلاقي يعظم قدراته ويحافظ علي خصوصية واستقلالية الفرد؟

هذا تحديث ضروري لدور الانسان ونوعه الاجتماعي الجديد والذي سوف يشهد وجود نوع اخر واعي قادر علي التعاون معه ومعرفته.

إنه مستقبل يستحق النظر فيه وخلق نقاش واسع وفكري حيوي وبناء حول افقره المستقبليه الواعدة.

1 Comments