هل نركز حقًا على الأهداف القصيرة الأمد بينما نحتاج لبناء خطط طويلة المدى؟

هل أصبح العالم يفتقر للقدرة على التخطيط للمستقبل والاستعداد له؟

نجاح فرانسيسشي في تأسيس شركة دفع الكتروني ثم انتقاله لعالم الـFintech بعد دراسة أكاديمية متقدمة وشهادة دكتوراه من جامعة مرموقة مثل ستانفورد هي مثال رائع لفائدة التفكير بعيد المدى والعمل الدؤوب لتحقيق الهدف.

لكن المثال الأكثر بروزًا هو رحلة صلاح الدين واستعادة بيت المقدس والتي علمتنا قيمة المثابرة والصبر في تحقيق الأحلام البعيدة.

إن الدرس المستفاد هنا واضح وهو ضرورة وجود رؤية مستقبلية وقدرة على تخطي العقبات المؤقتة لصالح الصورة الكبرى.

هذا الأمر ينطبق أيضًا على الدولة التركية حاليًا وسعيها لاسترجاع مكانتها التاريخية عبر نهضة داخلية شاملة وبناء تحالفات خارجية مؤثرة.

وعلى مستوى فردي، فقد اختفى الكثير ممن كانوا يتصدرون المشهد بسبب عدم قدرتهم على النظر خارج نطاق المكاسب الصغيرة والمعاصرة فقط.

السؤال المطروح إذَنْ: لماذا لا يتم تشجيع الشباب على تطوير مهارات التفكير الاستراتيجي بدلاً من السعي خلف الاتجاهات الرائجة وقتياً؟

وهل يمكن اعتبار غياب تلك القدرات أحد عوامل تخلف الأمم وضعفها أمام تحديات المستقبل المتزايدة التعقيدا؟

1 التعليقات