الاقتصاد لم يعد أداة للإنتاج، بل سلاحًا للنهب… الأموال ليست ملكًا لأصحابها، بل رهائن في قبضة البنوك، والديون ليست استثمارًا، بل أغلال تحوّل الأفراد والشعوب إلى عبيد ماليين.

هل يمكن أن يكون الاقتصاد أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الأموال رهائن في قبضة البنوك، فهل يمكن أن تكون البنوك هي التي تحدد ما هو توازن؟

هل يمكن أن يكون الدين مجرد مجموعة من النصوص إذا لم نطبقها في الحياة؟

هل يمكن أن يكون التعليم أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الديون أغلال، فهل يمكن أن تكون التعليمات هي التي تحدد ما هو توازن؟

هل يمكن أن يكون الاقتصاد أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الأموال رهائن في قبضة البنوك، فهل يمكن أن تكون البنوك هي التي تحدد ما هو توازن؟

هل يمكن أن يكون الدين مجرد مجموعة من النصوص إذا لم نطبقها في الحياة؟

هل يمكن أن يكون التعليم أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الديون أغلال، فهل يمكن أن تكون التعليمات هي التي تحدد ما هو توازن؟

هل يمكن أن يكون الاقتصاد أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الأموال رهائن في قبضة البنوك، فهل يمكن أن تكون البنوك هي التي تحدد ما هو توازن؟

هل يمكن أن يكون الدين مجرد مجموعة من النصوص إذا لم نطبقها في الحياة؟

هل يمكن أن يكون التعليم أداة للتوازن الاجتماعي؟

إذا كانت الديون أغلال، فهل يمكن أن تكون التعليمات هي التي تحدد ما هو توازن؟

#حياتنا #152 #لأصحابها #يعتبر

1 Comments