الوعي الذاتي ليس مجرد إدراك لحاضرنا، بل هو دعوة لتشكيل مستقبل أكثر إنصافًا وأمانًا.

هذا الوعي يتطلب من كل فرد أن يكون مساهمًا في تغييرات اجتماعية جذرية.

في هذا السياق، يمكن أن نعتبر التعليم والثقافة أداة قوية لتغذية هذه الوعي الذاتي.

من خلال تعليم قيم الشفافية والمراقبة الذاتية، يمكن أن نخلق مجتمعًا أكثر وعيًا ذاتيًا، مما يفتح الطريق لمشاركة أكبر للمواطنين في صنع القرار.

هذا الوعي الذاتي يمكن أن يكون مفتاحًا لتحقيق العدالة والقوانين التي تكون موضع احترام عام، مما يساعد في هزيمة الفساد وتحقيق نظام حكم شفاف ومستدام.

1 التعليقات