"المعالجة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي: نحو تنمية مستدامة اجتماعيًا" إذا كانت تقنية الذكاء الاصطناعي سوف تشكل مستقبل أسواق العمل كما ورد سابقَا؛ فمن الضروري ألّا نغفل جانب الأخلاقيات عند تطوير وتنفيذ تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة.

إنَّ المجتمع العالمي اليوم بحاجة ماسّة لإعادة النظر فيما إذا كان تركيزنا الحالي ينصب فقط علي تحقيق الكفاءة الاقتصادية والاستثمار الربحي لهذه التقنية أم إنه الوقت المناسب لاتخاذ خطوات عملية لمعالجة الآثار المجتمعية المحتملة لها؟

إن غياب الرقابة والقواعد الواضحة بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلي مفاسد جمّة منها زيادة التمييز ضد شرائح بعينها في المجتمع وذلك بسبب خوارزميات قد تحمل دوافع عنصرية ضمنية.

بالإضافة لذلك فقد تستغل الشركات العملاقة قوة الذكاء الاصطناعي لتحقيق المزيد من المكاسب المالية دون النظر بتاتا لأثر ذلك على حقوق الإنسان والموظفين الذين تقوم بربط عملائهم بهم عبر منصاتها الإلكترونية المختلفة.

ومن ثم فالخطوة التالية هي إنشاء لجنة مستقلة دولية مهمتها وضع مبادئ وقوانين ملزمة لكل شركات التكنولوجيا التي تعتمد بكثافة علي الذكاء الاصطناعي بحيث يتم مراقبة تطبيق تلك القواعد باستمرار وضمان عدم تجاوز أي شركة لما اقره القانون الدولي بهذا الصدد.

ويمكن أيضًا تأسيس مؤسسات أكاديمية متخصصة هدفها الرئيسي نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي الأخلاقي ودوره كرافع للتنمية المستدامة اجتماعيا وبيئيًا.

فالعالم يحتاج لحلول مبتكرة وليس تقليديه للتحديات التي تواجهه حاليا والتي سيفرضها المستقبل بلا شك.

#والتفاعل #بالذكاء #ويطور #الأعراف #ومتعددا

1 التعليقات