هل العدالة الاجتماعية مرتبطة بالقيم الروحية ؟

في عالم اليوم المتغير بسرعة ، أصبح مفهوم "الأفضل" غامضًا ومعقدًا .

بينما يقدم الإسلام مبادئ توجيهية واضحة حول كيفية تحديد هؤلاء الأفراد (مثل تعلم وتدريس القرآن الكريم والتعاطف مع الآخرين)، غالبًا ما تتجاهلها الأنظمة الحديثة مثل الليبرالية والرأسمالية والتي تؤدي إلى عدم المساواة وانعدام التعاطف تجاه المحتاجين.

إن تساؤلات الكاتب بشأن طبيعة الديمقراطيات الحقيقية وضرورة إعادة تقييم أدوات قياس النجاح الاجتماعي ضرورية للغاية.

فعندما تنظر إلى الأمر عن كثب، يجد المرء أنه مهما كانت التقنيات متقدمة وسياسة حكومة ما ليبرالية، فقد تعجز تلك القوى وحدها بلا شك عن تحقيق رفاه كل فرد داخل حدود الدولة بسبب الطبيعة البشرية البحتة للطمع والتفضيل الذاتي لدى بعض طبقات المجتمع الغنية والمتنفذة سياسياً.

لذلك ربما الحل الأمثل لقضاء شامل وعادل اجتماعياً وروحيّاً، ليس فقط تطبيق قواعد طبقية صارمة كما ورد سابقاً، ولكنه مزيج فريد بين التعليم الإسلامي الصحيح والذي يشجع على العمل الخيري ويحارب الطغيان والاستعانة بالتكنولوجية الحديثة لتحسين الحياة العامة جنباً بجانب خلق ثقافة اجتماعية تقدر فيها قيمة الشخص حسب اخلاقه وسخائه وليس بمكانته الوظيفية او مكان ولادته وما الى ذلك.

.

.

فالحياة ليست مليئة بالألقاب فقط بل هي أيضا أعمال خيرية وإنجازات علمية وفلسفية وغيرها الكثير.

1 التعليقات