"الذكاء العاطفي: حجر الأساس في عصر الذكاء الاصطناعي"

في ظل اندفاعنا نحو مستقبل حيث يتولى الذكاء الاصطناعي مهام التشخيص والرعاية الصحية، لا بد لنا من التأمل في جانب حيوي غالباً ما يتم تجاهله: الذكاء العاطفي.

التكنولوجيا قد تقدم حلولاً دقيقة وسريعة، لكنها تفتقر إلى شيء أساسي يميزنا كبشر - القدرة على الشعور والفهم العميق لحالات الآخرين.

ماذا لو بدأنا بدمج برامج تعليمية تركز على تطوير الذكاء العاطفي لدى طلاب الطب منذ بواكير دراساتهم؟

تدريبهم ليس فقط على تحليل البيانات، بل أيضاً على التواصل الفعال، والاستماع النشط، وبناء علاقة ثقة عميقة مع المرضى.

في نهاية المطاف، قد يكون "المريض" أكثر راحة عند مشاركة مشاعر القلق والخوف مع جهاز آلي، ولكنه سيجد دائماً الراحة والطمأنينة في اللمسة الرحيمة لكلمة الطبيب العطوفة.

فلنحول التركيز من المنافسة بين الإنسان والآلة إلى التكامل بينهم، مستفيدين من قوة كل منهما لخلق نظام رعاية صحية شامل حقاً.

1 التعليقات