بينما نحتفل بالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققه الإنسان، ينبغي علينا أن نتذكر دائماً أن الطبيعة هي المصدر النهائي لكل شيء.

فالشمس، التي تزودنا بالطاقة النظيفة والمتجددة، هي العمود الفقري للحياة على كوكبنا.

ومع ذلك، فإن استخدامنا الحالي للطاقة الشمسية لا يتجاوز نسبة 3% من القدرة الكلية المتاحة، وهذا يدل على وجود حاجز عقلي وثقافي أكثر منه تقنيًا.

فلا يمكننا أن نستمر في تجاهل هذا المصدر الحيوي تحت ذريعة التقدم والرقي!

يجب أن نبدأ في إعادة تفسير العلاقة بين البشر والطبيعة، وأن نفهم بأن الحفاظ عليها ليس مجرد اختيار بل هو أمر حيوي لاستمرار بقائنا.

فلنجعل من الطاقة الشمسية جزءًا أصيلًا من حياتنا اليومية، وليكن مستقبلنا مدفوعًا بنور الشمس بدلًا من الظلام الناتج عن الوقود الأحفوري.

#رقمنة

1 التعليقات