كيف يمكن للمزيج الفريد بين الأصالة والمعاصرة في رحلة الفنان أن يؤثر على الهوية الثقافية والتعبيرية للأمم؟

وكيف يمكن للشخصيات الكرتونية والأعمال الفنية الأخرى التي تستلهم من تراث الشعوب المختلفة أن تسهم في تشكيل وعينا الجماعي ومُثُلنا الأخلاقية؟

وهل هناك فعلاً حاجة لإعادة النظر في طريقة تقديم نماذج النجاح "الصاعدة" بحيث لا تصبح قضية العمر عائقاً أمام الاعتراف بالإنجازات الفنية والإبداعية لأصحاب المواهب الشابة الواعدة أمثال فرح الزاهد ؟

وما مدى أهميته مقارنة بتجارب أولئك الذين مروا بمشوار طويل وصقل موهبتهم بخبرتهم ومهارتهم كالتي يظهر فيها برادلي كوبر مثلا؟

.

1 التعليقات