العنف اللفظي قد يكون أشد ضرراً من العنف البدني؛ فهو يترك آثاراً عميقة وندوباً لا ترى بالعين المجردة.

إن الزمن قد آن لإعادة النظر في القوانين الحالية التي تعتبر العنف اللفظي أقل خطورة من العنف البدني.

ربما يجب علينا تعديل التشريعات لتتماشى مع واقع اليوم حيث أصبح العنف اللفظي شائعاً بشكل متزايد عبر الإنترنت وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

كما نحتاج إلى توفير الدعم الكافي للضحايا الذين يعانون بصمت، فقد طالت فترة اعتباره مجرد "كلمات" ولا يستحق الاهتمام.

فلنرتقِ بتفكيرنا ونضع نهاية لهذا الشكل الخفي من العنف.

#العنفاللفظيخطير_أيضا

#قدما #تقاليد #الرقمي #تجاهل

1 التعليقات