إلهام الحياة: رحلات داخلية وخارجية هل سمعت يومًا عن فكرة أنه لا يوجد مكان أبعد من الداخل؟

إنها دعوة لفحص ذاتيتنا باستمرار ودفع حدود ما نعرفه عن الذات وعن العالم المحيط بنا.

السفر والغنى الداخلي كما جاء في النص الأصلي حول فوائد السفر واكتشاف الذات، فهو بالفعل بوابة نحو غنى داخلي وتجارب تعليمية قيّمة.

تخيل معي الرحلات التي نقوم بها بجسدنا إلى أماكن بعيدة ثم نعود محمَّلين بالحكايات والقصص التي تغير نظرتنا للعالم ولكل شيء صغير فيه!

لكن ماذا لو بدأنا أولاً بالسفر إلى عمق أرواحنا قبل الانطلاق لاستكشاف بقية الكون؟

التدين والتنوير عندما نتحدث عن تنقية التدين من أي شوائب وبدء فهم حقيقي لديننا، فعلينا أن نمضي قدمًا بتلك الخطوات نفسها عند التعامل مع حياتنا اليومية ومشاعرنا تجاه الآخرين.

فما فائدة الصلاة والصيام والزكاة إن لم يتحليا بالنقاء والقصد الصالح؟

وما جدوى زيارة المواقع المقدسة والسعي لها إن ظل القلب أسيرًا للأحقاد وضيق النظر؟

!

المغامرات الاقتصادية والشخصية في مثال تاريخي مثالي كسيدي عثمان بن عفان رضي عنه، نجد درسًا عمليًا بأن المغامرة قد تأخذ شكل استثمار الوقت والمال في مشروع جيد، وكذلك انفتاح الذهن لقبول الجديد مهما بدا بسيطًا.

إنه شعور مخيف بالتأكيد ولكن النتائج ستكون مبهرة بلا شك طالما كانت نيانا صادقة وهممنا عالية.

الدين والدبلوماسية وفي خبر وفاة البابا فرانسيس المحزن، يتجلى دور رجال الدين المؤثرين وقدرتهم على التأثير بالإيجابية سواء كان ذلك بدعم اللاجئين أم بناء جسور صداقة مع الديانات الأخرى.

هنا يمكننا جميعا الاستلهام وإدراك أن لكل فرد قوة خاصة به ليصبح رسول سلام ورخاء اينما حل وارتحل.

الأرض خصبة.

.

.

فلنزرعها!

وأخيرًا وليس آخرًا، فالاعتراف بدور الدولة المغربية المميز في تشجيع المشاريع الزراعية أمر يستحق الاحتذاء والتطبيق في العديد من البلدان النامية.

فلماذا ننتظر الآخرين كي نبادر بزراعة الأرض وتربية الحيوانات وغرس الأشجار المثمرة وغيرها الكثير ممّا يكفل لنا حياة صحية كريمة وسط بيئة مستدامة؟

!

ختاما.

.

فلنتعلم مما سبق وانطلق بكل ثقة وحرص باتجاه اكتشاف المزيد عن نفسينا وعالمنا الكبير الجميل.

فنحن قادرون دوماً - بغض النظر عن ظروفنا الخارجية –على صنع تغيير ايجابى يبدأ بفرد واحد وينتقل كالعدوى لتغييرات اشمل وأكثر تأثيرا.

1 Comments