الوحدة لا تعني الانسجام دائماً: وحدة إلترات الوداد والرجاء المغربية في احتجاج سلمي ضد الظروف السياسية والاجتماعية المحلية تُظهر قوة المجتمع المدني للتأثير والتغيير.

لكن هل هذه الوحدة هي ضمان للاستقرار؟

أم أنها قد تؤدي إلى صراعات خفية غير مرئية؟

*تجربة إلترات الوداد والرجاء تثبت أن الوحدة يمكن أن تتحقق رغم الاختلافات، لكن التأكد من وضوح الأهداف والقيم المشتركة أمر أساسي لتجنب الانشقاقات المستقبلية.

*

1 التعليقات