التعلم مدى الحياة: هل يتطلب المستقبل مدرسة بلا جدران؟

مع الثورة الرقمية المتلاحقة والتغيرات الجذرية التي تطول حياتنا اليومية، يفرض علينا السؤال عن ماهية المدرسة التقليدية وما إن كانت قادرة حقًا على تأهيل طلابِها لسوق العمل الآخذ كل يومٍ بمواصفاته الجديدة.

إن منصات التعليم الإلكتروني كالـCoursera وغيرها الكثير باتت مصدرَ تعلم حقيقي لمن يرغب بالتطور الذاتي خارج نطاق المؤسسات الأكاديميَّة الضيقة.

فهي بالفعل توسيع آفاق التعرف للمعرفة وجسرٌ نحو اكتساب الخبرات العملية المرنة والتي تناسب رغبات المتعلمين وأهدافهم الشخصية والمهنيه .

وهنا يأتي دور الدولة ومؤسساتها في تشجيع هذا النوع من الراغبين بالحصول علي شهادات عليا ، وذلك بدعم المشاريع الخاصة بهذه القضية المهمة .

كما أنها فرصه كبيرة لدول الخليج للاستثمار بهذا المجال لجديته وفائدته الكبيرة لإقتصاد الدول .

وفي جانب آخر، يشدد النص السابق أيضا على أهميه دراستنا للحقب التاريخية الماضية لفهم حاضرنا وصنع مستقبل أفضل مبنى على أساس راسخ وثابت.

مثلا عندما ندرس اقتصاد الاحساء القديمه وعملاتها المختلفه سنعرف ارتباط تلك المنطقة ببقية المناطق الأخرى وبالتالي فهم العلاقات التجارية والحضارية فيما بينهم.

وكذلك الحال بالنسبة لتاريخ التعليم في بلدان أخرى كثيرة كمثال ماليزيا حيث انها أصبحت مقصدا للطلبة العرب عامتا والكويتيين خصوصا لما فيها من جامعات عالمية المستوى مما يوفر لهم بيئات تعليمية مختلفة وغنى معرفي واسع .

وبالتالي، فالوقت مناسب جدا لفتح النقاش حول مفهوم "المدرسة" ومكانتها في عصرنا الحالي وان كان هناك احتياج للمزيد من الانفتاح على طرق مبتكرة ومختلفة للتعليم بما يحقق غايات اكثر عملية ومرونة للمتعلمين سواء داخل الصفوف الدراسيه ام خارجه منها.

#وجمع #مجتمعاتنا #الجمع

1 Comments