المستقبل الرقمي للديمقراطيات العالمية: هل ستتحول الانتخابات إلى سباق تكنولوجيا معلومات؟

تواجه الديمقراطيات الحديثة تحدياً خطيراً يتمثل في التأثير المحتمل للتقنيات الجديدة على نزاهة الانتخابات.

إن التقدم الرقمي، رغم فوائده العديدة، يحمل معه مخاطر كبيرة تتعلق بالأمن السيبراني والشفافية.

فكيف يمكن ضمان عدالة ودقة العمليات الانتخابية في عصر يسوده الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل والبيانات الضخمة؟

وهل سيكون بوسعنا مقاومة الإغراءات التي تقدمها التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة التصويت الإلكتروني؟

أم أنها ستصبح سلاحاً ذا حدين يستخدم لأهداف مشبوهة؟

إن فهم هذا التحول ضروري لصياغة قوانين وأنظمة ناخبة رقمية قادرة على تحقيق المصداقية والثقة العامة بعصر ما بعد الورق والقلم الرصاص.

إن مستقبل حكم الشعوب بشروط القرن الواحد والعشرين مرهون بقدرتنا الجماعية لإيجاد حل وسط بين الحاجة الملحة للحداثة والحفاظ الصارم على جوهر الحقوق الأساسية للمواطنين.

فلا بديل أمام البشرية سوى تسريع الخطى نحو حقبة انتخابية أكثر تقدماً.

.

.

لكن ضمن حدود مقبولة اجتماعياً ومعايير أخلاقية صارمة لا تقبل المساومة.

تلك هي القضية الحاسمة لما يعرف بـ "ثورة التصويت".

#تخضع #تصور #آلونسوس

1 التعليقات