"الموت لا يميت الحقيقة".

هذه العبارة التي تبدو بسيطة تحمل معنى عميقاً.

فهي تشير إلى أن الذكريات والقصص والرؤى تبقى حية بعد رحيل الشخص.

هل تتخيل لو جمعنا كل ذكريات العالم؟

كم سيكون وزنها؟

هل ستكون ثقيلة بما يكفي لتحريك شيء كبير؟

ربما هذا الوزن هو ما يجعلنا نستمر رغم المصاعب.

لكن هناك أيضا جانب آخر لهذه المعادلة.

هل لنا الحق في نقل تلك الذكريات كما كانت؟

هل نحن ملزمون بأن نقول الحقيقة فقط؟

في النهاية، الأمر يتعلق بالتوازن بين الحب والاحترام للحقيقة.

فالذكريات ليست مجرد كلمات، إنها جزء منا، ولذلك يجب علينا احترامها ومعرفة متى وكيف ننقلها.

وهكذا، تستمر الحياة، وتستمر الذكريات، وتستمر الحقائق.

"

1 التعليقات