لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية إلا عبر إصلاح شامل لمنظومتنا التربوية والعلمية.

فعلى الرغم مما يقدمه التعليم التقليدي من معرفة أكاديمية قيمة، إلا أنه قد يتحول أحيانا إلى وسيلة لترسيخ عدم المساواة بدلا من الحد منها.

لذلك فإن أي مشروع تعليم حديث ينبغي له أن يضع في اعتباره هدف تقليل الفوارق الاقتصادية والثقافية بين الناس وتعزيز فرص حصول جميع الطلاب بغض النظر عن خلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية على نفس مستوى الجودة والمعرفة.

إن ضمان تكافؤ الفرص يتطلب أكثر بكثير مما هو متوفر حاليًا؛ فهو يستدعي تغييرات حقيقة في هيكلنا الاقتصادي وأنظمة الحكم لدينا حتى نتمكن حقًا من القضاء على مظاهر الظلم والاستغلال.

#العدالةالإجتماعية #التعليمللتغيير

#فقد

1 التعليقات