هل يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تساعدنا حقاً في تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية؟

بينما نتساءل عما إذا كنا سنصبح أقنان التكنولوجيا أم لا، ربما يكون الوقت مناسباً لإعادة النظر فيما يعنيه "البشرية".

إن القدرة الحاسوبية المتزايدة تسمح لنا بمعالجة كم هائل من البيانات واتخاذ قرارات مبنية عليها بدقة متناهية.

ولكن ما هي قيمنا الأساسية حين يتعلق الأمر بتلك القرارات الحاسمة والتي غالباً ستؤثر على مصائر بشر آخرين؟

كيف يمكننا ضمان عدم تحول الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى أدوات قمع واستبعاد ضمن مجتمعات قائمة أصلاً على الطبقية وعدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية الواضحة؟



في النهاية، سواء كانت تلك التقنيات تعمل لصالح البشرية أم ضدها سيحدده مدى استعدادنا لمواجهة التحديات الأخلاقية المرتبطة بها ولإيجاد حلول مبتكرة تأخذ بعين الاعتبار رفاه الجميع وليس طبقة معينة منه.

إنها دعوة لكل فرد ليشارك ويساهم ويسعى نحو مستقبل يشعر فيه الجميع بالأمان والاحترام بغض النظر عمّا إذا كانوا جزءاً من عملية صنع القرار بشكل مباشر أم لا.

#عوامل #أركان #الأبهر #أخلاقيا

1 التعليقات