إن الاكتظاظ المهني الذي نواجهه اليوم هو عواقب واضحة لتجاهلنا لحاجتنا الإنسانية الأساسية للتوازن بين الحياة العملية والشخصية.

إنها ليست مجرد مسألة اختيار؛ بل هي حق يجب الدفاع عنه بشدة.

بينما نتحدث عن الصحة النفسية والعلاقة بها بالنظام الغذائي، فلماذا لا نوسع نطاق حوارنا ليشمل تأثير بيئة عملنا نفسها على صحتنا العامة؟

قد يكون الوقت مناسباً لإعادة تعريف مفهوم "مكان العمل" ليصبح أكثر انسجاماً مع حياتنا وليس مصدر توتر مستمر.

هل بإمكاننا تخيل مستقبل حيث يتم تصميم أماكن العمل لدعم رفاهيتنا الشاملة - جسدياً وعاطفياً وفكرياً؟

إنها دعوة لاستكشاف كيف يمكن للشركات والمؤسسات المساهمة بشكل فعال في خلق توازن أفضل داخل المجتمعات الحديثة.

#العملالحياةالتوازن #بيئةعملصحية

#تكمن

1 التعليقات