هل أصبح المعلمون مجرد مشرفين رقميين بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

الواقع أنه بينما قد تغيرت الأدوار قليلا، إلا أنها ستظل ضرورية.

فالذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على تحليل البيانات وتقديم توصيات تعليمية مخصصة لكل طالب، لكنه لا يستطيع بعد فهم المشاعر البشرية والاستجابات الاجتماعية والدوافع النفسية والتي تعد عوامل مهمة للغاية أثناء عملية التعلم والبقاء فيها.

وبالتالي فلن يكون هناك محل للمعلمين حتى لو كانت التقنية ثوريّة؛ بل سيصبح لديهم أدوات أكثر فعاليّة لمساعدتهم على القيام بعملهم الأساسي وهو غرس المعرفة والإبداع لدى طلابهم.

وفي موضوع رياضي.

.

يبدو واضحًا بأن مفهوم لاعبي وسط الملعب (Maker) بدأ بالتلاشي بسبب تغيّر نمط لعب كرة القدم نحو المزيد من التنظيم الدفاعي والضغط المتواصل.

ويظهر جليا بأن الفرق غالبًا ماتفضل وجود لاعب متعدد المهام قادر علي المساهمة دفاعياً وهجومياً بدل التركيز فقط علي الموهبة الهجومية الفذة مهما بلغ مستوى براعتها.

إنّ التطور الطبيعي لهذه الرياضة والذي يشمل جميع جوانبها الفنية والبدنية سوف يستمر بتغييرات جذرية في المراكز المختلفة وخاصة تلك ذات الطبيعة الخاصة كالمركز الذي نتكلم عنه الآن.

وفي النهاية يجب التأكيد علي ضرورة التواصل المفتوح والصريح ما بين المدرِّسين والمُتعَلِمِين بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة سواء كانت ورقية أم رقمية وذلك حفاظًا علي جوهر التجربة التربوية السمحة.

#بالإضافة #المفاهيم #والسياسية

1 Comments