في حين أن التركيز الحالي ينصب على استخدام المكونات الطبيعية للعناية بالجلد والبشرة، ربما يكون الوقت مناسبًا الآن للمضي قدمًا خطوة أخرى.

ماذا لو قمنا باستكشاف تأثير الحالة النفسية والإجهاد على صحتنا الخارجية؟

لقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الإجهاد المزمن يمكن أن يتسبب في تسارع عملية الشيخوخة، بالإضافة إلى العديد من الاضطرابات الجلدية.

بالتالي، هل ستصبح الاستراتيجيات المتعلقة بالحد من الإجهاد جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة المستقبلية؟

هذا يشمل التأمل، اليوجا، النوم الجيد، وأساليب إدارة الضغط الأخرى.

إنه توجه جديد نحو "العناية الشاملة"، حيث يصبح التوازن الداخلي جزءًا لا يتجزأ من الجمال الخارجي.

1 التعليقات