في ظل الاكتشاف المتزايد للمسؤولية المشتركة للعالم بأسره أمام تحدياته الصحية الدولية، لا بد وأن نستخلص درسًا مهمًا آخر من تجربة فيروس COVID-19 وهو ضرورة توثيق وتعزيز شراكات دولية أقوى لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية المقبلة.

فالتنسيق الصحي العالمي أصبح حاجة ملحة تتطلب تعاون الحكومات ومنظمات الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع المؤسسات الخاصة لتطوير نظام صحي عالمي قادرٍ على التعامل مع أي حالة طوارئ مستقبلية بكفاءة واحترافية عالية، وضمان تقديم الخدمات الطبية اللازمة لكل فرد بغض النظر عن جنسيته أو موقعه الجغرافي.

إن العالم اليوم يمر بفترة انتقالية فريدة حيث يفرض عليه الفيروس واقعاً جديداً يتسم بالترابط العميق بين الشعوب والثقافات المختلفة، وبالتالي فإن الوقت قد حان لإعادة تعريف مفهوم الأمن القومي ليشمل السلامة الصحية الجماعية باعتبار ذلك أساساً متينا لبناء المزيد من التعاون والانسجام بين البشرية جمعاء.

هل ستكون هذه التجربة نقطة تحول نحو عالم أكثر اتحاداً وتفهماً؟

أم أنها مجرد مرحلة عابرة سنعود بعدها لعاداتنا القديمة؟

هذه أسئلة تستحق التأمل والنقاش المستقبلي.

#كوروناوالشراكاتالدوليه #تألقه.

1 التعليقات