التكنولوجيا قد تسد فجوة المسافة الجغرافية، ولكنها تكشف وتوسع فجوة أخرى أكثر عمقا: الفجوة الاقتصادية والاجتماعية.

بينما يمكن للموارد التقنية أن توفر أدوات تعليمية متقدمة للبعض، فإن غياب الوصول إليها يجعل آخرين خارج نطاق التعليم الحديث.

هذا يخلق طبقة مزدوجة من عدم المساواة، حيث يصبح التعليم حقا غير متساوٍ.

لذلك، يجب علينا النظر بعمق في كيفية توزيع الموارد التعليمية بشكل عادل، وضمان حصول الجميع على نفس الفرص بغض النظر عن خلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية.

إن تحدي اليوم ليس فقط توفير التكنولوجيا، ولكنه أيضا ضمان استخدامها كوسيلة لتحقيق العدالة وليس كمصدر للفوارق.

1 التعليقات