في ظل الظروف القاسية التي عاشتها بعض المجتمعات بسبب الاستعمار والاحتلال، ظهرت قصص ملحمية عن المقاومة والتضحية.

لكن ما هو مصدر هذه الروح المقاوِمة؟

هل هي نتيجة حتمية للمحن أم أنها جانب أساسي من الطبيعة البشرية ينتظر الفرصة لتتجلى؟

إن النظر إلى هذه التجارب التاريخية يكشف لنا شيئاً عميقاً حول النفس الإنسانية؛ فالناس ليسوا ضحية سلبيّة للتاريخ بل هم صناعه أيضاً!

وعندما تواجه التحديات الكبرى، يتمكن الكثير منهم من اكتشاف مخازن خفية للقوة والقدرة على التحمل والمثابرة.

وهذا يدل على وجود قوة داخلية متأصلة لدى البشر تدفعهم نحو العدالة والحريّة ورفاه المجتمع.

ولكن كيف نحافظ وننمي هذا الجانب المشترك بين جميع الأمم والذي يجعل الحياة تستحق العيش رغم صعوباتها؟

ربما يكون الحل في تشجيع ثقافة التعاطف والمسؤولية الجماعية وفهم أهمية العمل الجماعي بدل التركيز المفرط على المصالح الشخصية الضيقة.

فكل فعلٍ صغير قد يبدو غير مهم ولكنه عندما يجتمع ويتكامل مع جهود الآخرين يتحول لقوة جبارة لا تقهر ولا تهزم أمام أي عقبة مهما عظمت.

وهكذا ستظل روح المقاومة والإيثار تتوارى خلف وجوه بسيطة مثل "إسكافي" تونسي بطل ورجل فقير سخيّ القلب يعمل بائع للطعام.

.

.

إلخ .

فهم حقائق العالم وليس فقط رؤيته وفق منظور واحد أمر ضروري لإدراك مدى اتساعه واتخاذ الخطوات المناسبة لخلق غداً مزدهراً ومشرقا لكل الشعوب.

1 التعليقات