رحلة "البُن".

.

من الجدل الديني إلى شعائره الاجتماعية الحديثة؟

!

مازالت القصة الغريبة لـ"قهوتنا" المحبوبة تسحر عقول الكثيرين حتى يومنا الحالي؛ فقد كانت بداية ظهورها سبباً رئيسياً لجلب الانتباه إليها بوجهٍ سلبي لدى بعض علماء الدين لما حملته معه حينها من ارتباطاتها بالحانات والمؤثرات الصوتية الأخرى كالموسيقى مثلاً.

ومع ذلك، لم يستطع أحد الوقوف ضد تلك الشعبية الكاسحة لهذه النكهة الفريدة التي سرعان ما غزت المجالس والثقافات المختلفة.

والآن، وبعد مرور الوقت، لم يعد هناك مجال للمقارنة بين حالتها وقت نشأة الفكرة وبين وضعها الحالي الذي أصبح أكثر انفتاحاً وتقبلا اجتماعياً.

فهي اليوم باتت أيقونة اجتماعية تجمع الناس وتجمعهم أيضاً.

كما ينبغي الحرص دوماً على صحتك عند استهلاك منتجات تحتوي نسبة عالية من مادتي الكاكاو والبن نظرا لآثارها المؤقتة المحتملة خصوصا لمن يعانون من حالات صحية معينة كمشاكل ضغط دم وانخفاض مستويات الحديد بالجسم وما ينتج عنها من أمراض مزمنة مختلفة.

وفي المقابل يجب علينا أيضا التأكيد دوماً على أهمية إقامة شرائع ديننا الحنيف مثل الذكر والصلاة فهو باب رحمة وعفو وغفران ذنبانه.

أما فيما يخطر ببالك بشأن عمل الصحفيين والكتاب وهو أمر مهم جدا إذ يعتبر أقلامهم درعا قويا ضد فساد العصابات والجريمه والمال السياسي الخفي والذي غالبا ما يكن بعيدا عن أعين الجمهور العام وذلك بمثابه نجم ساطع وسط الظلمات.

لكن دعونا نفكر سويه : منذ قرون مضت ، كان الكتاب هم الزعماء الذين يقودون السفينه نحو بر الأمان .

لذلك فلنفترض انه بامكان كلمة واحدة منهم هز عرش طاغوت .

.

.

؟

1 التعليقات