قد تبدو الرعاية الصحية البدنية ضرورية لتحقيق الاستقرار النفسي، لكن هل هي كذلك حقًا؟

بينما يشير البعض إلى أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة يمكنهما تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق والاكتئاب، إلا أن هناك جانبًا مهمًا آخر غالبًا ما يتم تجاهله عندما يتعلق الأمر بتأثير الطعام علينا عاطفيًا ونفسيًا.

فعلى سبيل المثال، قد يكون تأثير ذلك النوع من الوجبات السريعة الذي نتناوله ليلاً بعد يوم طويل من العمل أكبر مما نعتقد عليه.

فقد وجد العلماء أن النظام الغذائي الغربي النموذجي، الذي يحتوي عادة على نسبة عالية من الدهون والسكر ومنخفضة نسبياً بالفيتامينات والمعادن الأساسية، مرتبط بتقلبات مزاجية حادة وزيادة فرص الإصابة باضطرابات اكتئابية وقلق مقارنة باتباع حمية البحر الأبيض المتوسط مثلاً.

لذلك، إذا كان هدفنا الوصول للاستقرار الداخلي والطمأنينة القلبية التي تحدث عنها الكتاب القرآني "رقائق"، فلابد اذن ان ننتبه لما يدخل معدتنا بنفس القدر الذي أوليه اهتمامنا لحالتنا العقلية والروحية.

#التواصل

1 التعليقات